الشيخ علي النمازي الشاهرودي

261

مستدرك سفينة البحار

وفاطمة بنت مولانا الصادق ( عليه السلام ) . تزوجها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس . وماتت عنده ، كما في البحار ( 1 ) . جملة مما تتعلق بها في الوسائل ( 2 ) . فاطمة الصغرى بنت الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، كما في البحار ( 3 ) . فاطمة بنت موسى الكاظم صلوات الله عليه ثلاثة مسميات بفاطمة ، كما في البحار ( 4 ) . منهن فاطمة المعصومة المولودة في غرة ذي القعدة سنة 173 . وردت بقم في سنة إحدى ومائتين وتوفت بها . روى صاحب تاريخ قم عن مشايخ قم أنه لما أخرج المأمون علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) من المدينة إلى مرو في سنة مائتين ، خرجت فاطمة أخته في سنة إحدى ومائتين تطلبه ، فلما وصلت إلى ساوة مرضت ، فسألت : كم بيني وبين قم ؟ قالوا : عشرة فراسخ . فأمرت خادمها ، فذهب بها إلى قم وأنزلها في بيت موسى بن خزرج بن سعد . والأصح أنه لما وصل الخبر إلى آل سعد اتفقوا وخرجوا إليها أن يطلبوا منها النزول في بلدة قم . فخرج من بينهم موسى بن خزرج ، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وجرها إلى قم وأنزلها في داره . فكانت فيها ستة عشر يوما ، ثم مضت إلى رحمة الله ورضوانه ، فدفنها موسى بعد التغسيل والتكفين في أرض له ، وهي التي الآن مدفنها ، وبنى على قبرها سقفا من البواري إلى أن بنت زينب بنت الجواد ( عليه السلام ) عليها قبة . وقال : حدثني الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أنه لما توفيت فاطمة رضي الله عنها وغسلوها وكفنوها ، ذهبوا بها إلى بابلان ، ووضعوها على سرداب حفروه لها ، فاختلف

--> ( 1 ) ط كمباني ج 11 / 177 ، وجديد ج 47 / 241 . ( 2 ) الوسائل ج 3 باب 126 ص 30 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 177 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 316 و 317 ، وجديد ج 48 / 283 - 288 .